الرئيسية - أخبار عاجلة - بعد قتلها لنجله واعتقالها لأبنائه.. “السعودية” تعتقل مجدداً الحاج عبدالله قريريص

بعد قتلها لنجله واعتقالها لأبنائه.. “السعودية” تعتقل مجدداً الحاج عبدالله قريريص

مرآة الجزيرة

في خطوة يراها البعض تصعيدية خصوصا مع الضغوط الدولية التي تواجه الملف الحقوقي في البلاد عقب مقتل الصحافي جمال خاشقجي، قامت السلطات السعودية باعتقال الحاج عبدالله قريريص من أهالي بلدة العوامية وذلك بعد إيقافه في شرطة القطيف يوم الأربعاء 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي.

حيث احتُجز الحاج عبدالله قريريص أثناء مراجعته للمركز إثر حصوله على استدعاء هاتفي من قبلهم منذ يوم الأربعاء الماضي، وتم نقله إلى سجن العوامية يوم أمس الإثنين 19 نوفمبر/ تشرين الثاني.

وتؤكد المصادر أن قريريص اعتقل سابقاً لمدة خمسة أيام في 14 يونيو/ حزيران 2016، لظهوره في تسجيل فيديو يترحم على الشهداء ويؤكد استمرارية النهج السلمي المطلبي للحراك، وخرج بكفالة في ذلك الوقت لحين مراجعة القضية وإصدار الحكم.

وأفادت المصادر أنه صدر الحكم بحق قريريص لاحقاً بالسجن لمدة سنة ومنع من السفر لمدة خمس سنوات، غير أن جهاز المباحث العامة في عنك قام بإعادة النظر في القضية وأصدر حكماً “بالعفو عنه”.

ويذكر المصدر أنه وبعد مضي عامين على طي القضية تلقى الحاج عبد الله قريريص اتصالا الشهر السابق من قبل جهاز المباحث العامة يفيد بأنه تم فتح ملف القضية مجددا، وتلقى اتصالا اخر لاستدعائه لمركز شرطة القطيف يوم الأربعاء الماضي.

ويلفت المصدر إلى أن الحاج عبدالله قريريص يواجه الآن حكما أُصِدرَ بالسجن لمدة عام ونصف في سجن العوامية العام.

ومن الجدير بالذكر أن الحاج عبد الله قريريص فقد ابنه الناشط علي قريريص شهيداً برصاص الأمن السعودي في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، خلال مشاركته في مسيرة تشييع لعدد من شهداء القطيف.

كما أن السلطات السعودية لا تزال تحتجز تعسفياً اثنين من أبنائه كانا قد اعتقلا في وقت سابق على خلفية مشاركتهم في المسيرات المطلبية السلمية وهما: الناشط رضا قريريص، الذي أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة حكماً بسجنه تعزيرا لمدة 12 عاماً ومنعه من السفر مدة مماثلة، ومرتجى قريريص الذي يعد “أصغر معتقل سياسي” في السجون السعودية حيث تم اعتقاله وهو طفل عمره لا يتجاوز 13 عاما.

وشارك الحاج عبدالله قريريص في الفعاليات المطلبية السلمية وطالب السلطات بالعدالة والقصاص من قتلة ابنه الذي استُشهد غدراً عبر إعدامات الشوارع الخارجة عن نطاق القانون.

وتشهد البلاد والقطيف خاصة إجراءات تضييقية وحملات اعتقالات واسعة تنفذها السلطات السعودية لتقويض حرية التعبير وخنق الحراك المطلبي والتخلص من النشطاء.

 

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك