الرئيسية - المشهد اليمني - الرئيس مهدي المشاط: المعاناة من الآن ستشمل كل دول العدوان وعلى نحو أشد

الرئيس مهدي المشاط: المعاناة من الآن ستشمل كل دول العدوان وعلى نحو أشد

مرآة الجزيرة

أكّد الرئيس اليمني مهدي المشاط أنه في الوقت الذي تتعاظم فيه قوة اليمن العسكرية تمكنه من تحقيق ضربات موجعة في العمق السعودي، في ظل صمود وتلاحم شعبي غير مسبوق، تعاني دول العدوان التمزّق والتخبط وفي ارتكاب الجرائم والانتهاكات وإقامة العلاقات المشبوهة مع الإرهاب.

الرئيس المشاط وبمناسبة الذكرى الخامسة لثورة 21 سبتمبر قال أنه بعد مرور ما يقارب الخمس سنوات من الحرب على اليمن، التي يفرضها التحالف السعودي بإمكانيات سياسية وعسكرية ومالية ضخمة، جعلته يراهن على كسب الحرب باستغلال ظروف اليمن الصعبة وإمعانه في الممارسات الوحشية والتدمير الواسع النطاق والقتل الذريع والحصار المطبق والتجويع الممنهج. لكن الذي حصل هو أن الشعب اليمني أضحى اليوم أقوى عزماً وأمضى إرادة وأكثر تماسكاً وأصدق موقفاً وكلمة.

في المقابل، يعاني التحالف السعودي التمزّق والتخبّط ويغرق في الكراهية وفي الجرائم والانتهاكات وفي العلاقات المشبوهة مع أعداء الأمة والقاعدة وداعش ويضع نفسه كل يوم تحت مقصلة جديدة من الضغط والابتزاز والاستنزاف والانكشاف، وكلما استمر في عدوانه كلما وضع أمنه ومصالحه وسمعته ومكانته في مهب الريح بحسب تعبير الرئيس اليمني.

لذلك يحق لأبناء الشعب اليمني، يتابع الرئيس المشاط أن “يفخروا اليوم بثورتهم وبقيادتهم وأن يعتزوا بصمودهم وجراحهم وتضحياتهم ومعاناتهم لأنها لم ولن تذهب سدى، ولأنها ستثمر عزاً ونصراً، وستلحق بالعدو دماراً من النوع الذي لا يعاد إعماره، ولأنها أسقطت وستظل تسقط كل مشاريع الغزاة والطامعين، ولأنها حمت غالبية الشعب اليمني من مخاطر التراجع في مواجهة العدو، ومن معاناة أخطر وأكبر نرى تجسيدها الواضح في نموذج المحتل الأجنبي الماثل في عدن وسائر مناطقنا المحتلة والتي نحمل همها ونعيش حزنها وانكسارها”.

في هذا الإطار، أعرب الرئيس اليمني عن فخره واعتزازه بصمود كل أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، بالإضافة إلى التقدم الذي تشهده المجالات العسكرية في اليمن، سواء على مستوى الرفد المستدام للجبهات، أو على مستوى التدريب والتأهيل وبناء القوة الاحتياطية الضاربة، كما أبدى اعتزازه “بالقدرات المتعاظمة في جانب التصنيع العسكري، وما بات بأيدي أبطال الجيش واللجان الشعبية من أسلحة الردع، وما ستكشف عنه الفترة المقبلة من تقدم كبير في المجالات العسكرية وخصوصاً في مجال الدفاع الجوي والصاروخي، وأثني على التطور المتسارع في تعزيز القدرة العسكرية على تحييد سلاح الجو المعادي”.

الرئيس اليمني بارك بالإنتصارات الكبيرة التي تحققها قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية في مختلف الجبهات دفاعاً عن والوطن ونضالاً من أجل تحقيق السلام وتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني.

وأردف قائلاً: “نيابة عن الجيش واللجان وأمام كل العالم نتعهد لشعبنا المظلوم بأنه لن يبقى يعاني بمفرده إلى مالا نهاية، وأن المعاناة من الآن وصاعداً سوف تشمل إن شاء الله وعلى نحو أشد كل دول العدوان، وإننا لن نتردد في تدشين مراحل الوجع الكبير مالم تستجب تلك الدول للسلام، وتوقف عدوانها على شعبنا، كما أحذر من الاستمرار في احتجاز السفن المرخصة أممياً ومن إصرار تحالف العدوان على تحويل البحر الأحمر إلى ساحة مواجهات”.

ودعا الرئيس المشاط المجتمع الدولي للقيام بدوره في وقف الممارسات التعسفية واللامسؤولة في اليمن باعتبارها تمثل أعلى درجات الاستخفاف بمعاناة الغالبية من أبناء الشعب اليمني وأعلى درجات التهديد لأمن وسلامة الملاحة البحرية.

في الختام أعلن الرئيس عن وقف استهداف الأراضي السعودية بالطيران المسير والصواريخ الباليستية والمجنحة وكافة أشكال الاستهداف بانتظار وقف التحالف السعودي لكل أشكال الاستهداف والقصف الجوي للأراضي اليمنية. وتابع، “نحتفظ لأنفسنا بحق الرد في حال عدم الاستجابة لهذه المبادرة، ونؤكد بأن استمرار الحرب لن يكون في مصلحة أحد بل قد يفضي إلى تطورات خطيرة لا نريدها أن تحدث مع كوننا على يقين من أن ضررها الأكبر لن يكون علينا وإنما على دول العدوان بالدرجة الأولى وبشكل أساسي ومباشر”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك